ظهر حبه لله واضحا من خلال سلوكه في هذه الفترة من عمره فقد كان : ...
• يقضي وقت فراغه في الكنيسة مواظبا على حضور القداسات والصلوات ...
• يمضي الليل في حجرته ساهرا يقرأ الكتاب المقدس أو يصلي ...
• يبغض المزاح ... فيستاء عندما يجد أفراد أسرته يضيعون وقتهم في سمر ومزاح ... وما كان يتركهم في مزاحهم إلا بعض الوقت ثم يعود إليهم ويقول بوجه باسم : ... ملأتم الهواء كلاما ... ويحول الجلسة إلى تأمل في تعاليم الله ويخرجون منها بالكثير من الفوائد ...
• يمنع أهل منزله من دخول حجرته أو معرفة محتوياتها ... إذ كان يعتبر حياته بها تدريب على حياة القلالي والوحدة ...
سارت أموره على هذا النحو ... ولم يدرك أحد أنه يعد العدة لحياة جديدة أفضل ... وفي غفلة منا جميعا جهّز ملابس الرهبنة ... واللوازم الأخرى التي سيحتاج إليها في حياته الجديدة !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق