أشعلت هذه الكلمات نار حرب لا هوادة فيها ... تضافر الأهل والأقارب والأصدقاء لاقتلاع هذه الفكرة من قلبه ... ناصحين إياه بالحرص على ما وهبه الله من توفيق ... ولكنهم لم يفلحوا ...
وإنتصر هو على إغرائهم ونصحهم وإشفاقهم عليه ...
وحالفه التوفيق في كل خطواته ... حتى تم له ما أراد ...
وأصبح راهبا بدير البراموس ...
ولدخوله الدير وإنتظامه في سلك الرهبنة قصة أخرى ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق